ابراهيم السيف

385

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

فحيهلا بهم أهلا بذكر همو * الطيبين ثناء أينما ذكروا أشخاصهم تحت أطباق الثرى وهم * كأنهم بين أهل العلم قد نشروا هذى المكارم لا تزويق أبنية * ولا الشفوف الّتي تكسى بها الجدر وابك على العلم الفرد الّذي حسنت * بذكر أفعاله الأخبار والسير من لم يبال بحق اللّه لائمة * ولا يحابى امرءا في خده صعر « 1 » بحر من العلم قد فاضت جداوله * أضحى وقد ضمه في بطنه المدر فليت شعري من للمشكلات إذا * حارت بغامضها الأفهام والفكر من للمدارس بالتّعليم يعمرها * ينتابها زمر من بعدها زمر هذي رسوم علوم الدين تندبه * ثكلى عليه ولكن عزها القدر طوتك يا سعد أيام طوت أمما * كانوا فبانوا وفي الماضيين معتبر إن كان شخصك قد واراه ملحده * فعلمك الجم في الآفاق منتشر ولأسوة المصطفى نفسي الفداء له * بموته يتأسى البدو والحضر بنى لكم حمد يا للعتيق علا * لم يبنها لكمو مال ولا خطر لكنّه العلم يسمو من يسود به * على الجهول ولو من جدّه مفر وللعلم إن كان أقوالا بلا عمل * فليت صاحبه بالجهل منغمر يا حامل العلم والقرآن إن لنا * يوما تضم به الماضون والأخر فيسأل اللّه كلا عن وظيفته * فليت شعري بماذا منه يعتذر وما الجواب إذا قال العليم إذا * قال الرّسول أو الصديق أو عمر والكل يأتيه مغلول اليدين فمن * ناج ومن هالك قد لوحت به سقر

--> ( 1 ) صعر خده : أماله عجبا وكبرا .